" فوائد الأقساط = حرام "
يحل للتاجر تحديد ربح على بضاعته
لكن لا يحل له زيادة ربح خاص بسبب تأجيل سداد ثمن بضاعته
لأنه إقراض غير مباشر
ويصبح ربا ( يسمى ربا العينة )
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( في آخر الزمان يستحلون الربا بالبيع )
بمعنى يدسون الربا خلال البيع
قد يعتقد البعض بأن للتاجر الحرية المطلقة في أي شئ
في حين أنه مباح له حق واحد ومنهي عليه عدة محرمات !!
فالمباح له فقط هو ربحية مناسبة على بضاعته
ومنهي عنه ما يلي:
1- الاشتراط في البيع
2- بيعتان في بيعة
3- بيع ما لا يملك
4- تفاضل نفس السلع عند التبادل
5- تبادل سلعة حاضرة بأخرى غير حاضرة ( ناجز بغائب )
6- بيع شئ قبل خراجه ويسمى بيع المزابنة ( سمك في مياه – زرع لم ينبت – شئ لم يتم تصنيعه ... إلخ. )
7- تأجيل قبض ثمن ستة سلع محددة بعينها وهم الذهب والفضة والشعير والبر والتمر والملح
8- زيادة الربح عن الثلث ( رأي أغلب الفقهاء )
9- غش البضاعة
10- ... إلخ.
إن البيع خطوتان:
1- تسليم سلعة / 2- قبض ثمنها
أما البيع بفوائد تقسيط فهو ثلاث خطوات:
1- تسليم سلعة /
2- تأجيل قبض ثمنها /
3- احتساب مبلغ إضافي على الربح بسبب تأجيل قبض ثمنها
والخطوة الثالثة الأخيرة تلك عبارة عن ربا تام ( حتى ولو كانت عن طريق جهة ثالثة كبنك أو خلافه ) وإدخال حرام على حلال يجعل العملية بالكامل حرام
تماما كوضع نقطة سم في كوب لبن
إن الربا يعد أخطر كبيرة في الإسلام، وعلى سبيل المثال وليس الحصر:
ففي الحديث الشريف ( لدرهم ربا أشد من ست وثلاثون زانية في الإسلام )
وفي القرآن الحكيم { فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ } البقرة : 279
فلنحذر خطوات الشيطان، فقد لعن الله اليهود لتحايلهم على الصيد يوم السبت المحرم فيه العمل عليهم، حيث نصبوا شباكهم مساء الجمعة وحصدوا الصيد صباح الأحد، فلم يجنوا حراما فقط بمخالفتهم أمر الله بل لعنهم الله { وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ } آل عمران : 28